أخبار الموقع

إتيكيت المشي واستخدام السلالم والمصاعد




قال تعالى: " ولا تمشِ في الأرض مرحاً، إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً"

صدق الله العظيم.

إن المشي هو أهم ما يلفت النظر للإنسان سواء أكان إمرأة أم رجلاً، فقد يكون الإنسان جميلاً وأنيقاً ولكنه يجر قدميه بتثاقل معيب، أو أنه يسير قفزاً، أو أنه يقلد مشية أحد نجوم السينما، وبالطبع هذا خطأ فادح، فنجوم السينما لا يسيرون في حياتهم العادية كما نعتقد وكما نراهم أمامنا على شاشة التلفاز، فهناك المخرجون وأخصائيو الدعاية والإعلان الذين هم من يفرضون على الممثل أو الممثلة طريقة مشية معينة ونمطاً خاصاً من المشي وذلك بهدف الترويج ليس أكثر.

هناك قواعد عامة لما يجب أن يفعله الانسان وما يجب أن يتحاشاه أثناء مشيته، وما علينا إلا أن نطبقها بطريقة عفوية ودون تكلف، لأن بها وعن طريقها نستطيع الوصول لكمال جمالنا الذي ننشده.

احذر الأمور التالية أثناء المشي:

1.     أن تقلد مشية شخص آخر، سواء أكان نجماً من نجوم السينما أو غيرهم، لأن لك مشيتك الخاصة بك والتي تعبر عن شخصيتك و التي يمكنك ومن خلال الممارسة أو التمرين تحسينها.

2.     أن تسير وكتفاك متجهان للأمام.

3.     أن تضع كعبك على الأرض قبل وضع مقدمة القدم.

4.     أن تحرك ركبتيك بصورة استدارية.

5.     أن تخرج قدميك على نطاق محور الجسم أثناء السير.

6.     أن تسير بخطوات واسعة تسابق بها الرياح.

7.     أن تسير بخطوات قصيرة جداً فتتشبه بالسلحفاة في ذلك.

8.     أن تؤرجح وركيك يميناً ويساراً حسب خطواتك.

والآن حاول أن تحرص على ما يلي:

-         أن تسير عشر دقائق يومياً في المنزل، وأنت باسط ذراعيك على الجانبين كما يفعل البهلوان محافظاً لأقصى حد على توازنك بصورة طبيعية.

-         أن تضع بعد ثلاث دقائق من بدء التمرين كتاباً ثقيلاً فوق رأسك، ثم حاول السير بقامة منتصبة في ليونة ومرونة في اتجاه واحد شريطة أن تظل قدماك مستقيمتين.

-         أن لا تؤرجح وركيك أثناء السير بتحريك الركبتين، بل يجب أن تلقي بثقل جسمك من الخلف إلى الأمام، وذلك بثني الركبة ودون الاستعانة بالورك.

-         أن تعود نفسك على السير بجذع مستقيم بدون تصنع، ورأس منتصب للأمام دون شموخ وتكبر.

-         أن تحرك ذراعيك بانتظام، بحيث تحرك الذراع اليمنى مع الساق اليسرى و العكس بالعكس.

ومع التمرين ستصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتك اليومية تقوم بها ومن غير تكلف.

إتيكيت استخدام السلالم والمصاعد:

الصعود و الهبوط من الدرج هما الآخران محكمان هامان للإنسان أثناء مشيته، لاسيما ذلك الذي يعرف كيف يحافظ على جمال مشيته وشخصيته، فيظهر به في إطار جميل وجذاب بتصرفات طبيعية مدروسة.

ففي الصعود يجب مراعاة التالي:

§        لا تلق بثقلك على حاجز الدرج "الدرابزين"، بل ليكن لمسك إياه لمساً رقيقاً رفيقاً.

§        حذار من أن تنحني للأمام كثيراً، إذ أن ذلك يضطرك إلى جر قدميك الخلفية جراً إلى الأعلى، مما يشوه منظرك، بل يجب أن تنحني إلى الأمام قليلاً ثم ارفع قدمك قليلاً إلى أعلى من مستوى الدرجة، ثم أنزلها برفق ودون أن تحدث أي صوت بقدميك ثم ادفع جسمك إلى أعلى بقدمك الخلفية، و هكذا.

§        للهبوط من الدرج،، حذار من النزول وركبتاك متباعدتان وجذعك مندفع إلى الأمام بصورة مزعجة، ولا تضرب الدرجات بكعبيك.

§        انحنِ إلى الأمام قليلاً كي ترى الدرجات السفلى، ولاحظ هنا أن الانحناء لا يقصد به ثني الجذع، إنما هي مجرد انحناءة بسيطة ورشيقة.

§        ليكن فوامك منتصباً ومتزناً عند الهبوط، واثن ركبتك الخلفية عندما ترمي بقدمك الأمامية نحو الدرجة السفل بلطف وهدوء.

 

تحرير: ريان بابي

اختصاصية في التنمية الذاتية

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal