أخبار الموقع

بروتوكول الإتيكيت بين الزوجين


مهارات احترام الطرف الآخر (المشاعر، الآراء، الأفكار، الخصوصيات):

الحياة بلا دستور ومجموعة من القوانين والأنظمة تُحترَم وتطبق حياة جاهلية فوضوية متخلفة، والبيت الذي لا يؤسس على دعائم قوية لا يستقر ولا يستمر، أما الأسرة التي تتكون على تقوى وطاعة الله لا تقلعها الريح مهما كانت..

ما أجمل النظام وما أروعه داخل الأسرة والمدرسة والمصنع والمسجد والشارع، وما أقبح الفوضى وما أفظعها في البيت والمدرسة والنادي والميادين كافة، ومن مهام الأنبياء العظيمة التي خصهم الله تعالى بها هي تعليم الناس مكارم الأخلاق.

وكثيراً ما يراعي الإنسان مشاعر الطرف الآخرالقريب منه، حتى يكسب ثقته واحترامه وتقديره، لكننا غالباً لا نلقي بالاً لطريقة تعاملنا مع إنسان عزيز علينا، يعيش بيننا – مثل شريك الحياة – وقد نجرح مشاعره دون قصد غالباً (أو بقصد أحياناً) لأننا نعتقد أن أصول الإتيكيت تطبق فقط حين نتعامل مع الغرباء، أما الجفاء والغلظة وقلة الذوق تستعمل وللأسف مع الأقرباء.

ومن هنا وجب على كل زوجين أو عروسين جديدين أن يتفقا سوياً على قواعد، تكتب في شكل وثيقة تشمل كل ما تثري به الحياة، ويوفر فيها المتعة من أنشطة وهوايات مختلفة وقراءات وزيارات وتأملات ورحلات ....الخ، وذلك ليحترم كل شريك شريكه ويشعره بقيمته، ويقلل مخالفته وسوء معاملاته.

وليكن هناك نوع من الجزاء أو التأديب المناسب للمخالفة مثل الخصام يوم أو يومين فقط، والاعتذار، أو شراء هدية معقولة..الخ.

وبعد ذلك يوقّع الطرفان على الوثيقة برضا كامل، وقد تضاف بنود جديدة مع مرور الوقت وتحذف بنود، ولكن يبقى النظام قائماً والاحترام متواصلاً.

ومن قواعد الأخلاق التي يحث عليها الإسلام وأصحاب العقول النيرة والتي تتماشى مع فنون الإتيكيت:

1.     قبل الدخول على أحد في غرفته نستأذن ونطرق الباب.

2.     عند الدخول إلى البيت أو الغرفة أو السيارة نلقي السلام.

3.     للخروج من الغرفة نسأل من فيها: هل يريد شيئاً قبل الانصراف؟

4.     لا نقرأ خطاباً أو شيكاً أو ورقة لا تخصنا.

5.     عندما نستعير قلماً أو كتاباً أو مسطرة نعيدها إلى مكانها.

6.     إذا كسرنا شيئاً أو أفسدناه اشترينا بديلاً له.

7.     عندما نقلب شيئاً أو نغير موضعه مما يخص شريكنا نعيده إلى وضعه الأول.

8.     إذا اعتذر أحدنا وهو مسيء، فليقبل الثاني اعتذاره ولا يكثر في اللوم.

9.     إذا أخطأ أحدنا في حق الآخر فليعتذر له.

10.   الحديث بيننا يجب أن يكون هادئاً ومحترماً، وليس فيه سباب.

11.    نقول الحق ولو كان مراً، ولكن بطريقة لطيفة وغير جارحة.

12.  من يحتج إلى النصيحة، نقدمها له بحب وبلا تعال.

13.      عندما يفرح أحدنا فليفرح الآخر، وإذا بكى أحدنا فليحزن الثاني معه.

14.    إذا حلت مناسبة سعيدة لأحدنا، فلنشارك جميعاً فيها بلا أعذار.

15.      نحترم هوايات كل منا ونقدرها، ونثني عليها وكأنها هواياتنا.

16.    لا نقابل عصبية واندفاع أحدنا بعصبية مماثلة.

17.  إذا عجز أحدنا عن أداء مهمة واحتاج العون، فلنعاونه دون إبطاء.

18.      لا داعي لخلق المشكلات والنبش في الماضي حتى لا تتجدد الآلام و الأحزان.

19.      التسامح والعفو عند المقدرة من شيم الكرام.

20.       فلنقسم العمل بيننا، وليؤد كل منا ما عليه، قبل أن يطلب ما له.

21.      لا نكذب مهما كان الأمر والخطأ، فلا يدخل كذاب الجنة.

22.    ولا يُكذّب أحدنا الآخر إذا تحدث أمام الناس.

23.    ليحب كل منا لزوجه ما يحبه لنفسه، وليعمل على راحته قدر استطاعته.

24.       الصبر على الشدائد عبادة، وشكر الله تعالى دوماً واجب.

25.   الصلاة عماد الدين، والثقة بالله هي أساس النجاح واليقين.

26.      فليناد كل منا صاحبه بلقب يحبه، ولا يرفع الكلفة في الحوار والمزاح سراً و جهراً.


وللحديث بقية...


تحرير: ريان بابي
ماجستير في إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية


ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0