أخبار الموقع

كالجري كما أراها الأحجار الكريمة




كان هوايتي التي تبعد عني الملل وتساعدني على التأقلم مع الحياة الجديدة هي صنع أشياء جديدة مما اجده حولي. 
حتى اقترحت احدى صديقاتي ان ادخل فيما اصنع الأحجار الكريمة. 
لقد كان اقتراحها نقطة تحول كبيرة في نظرتي لما اصنع. بدأت اقرأ وأحاول التعرف غلى الأحجار الكريمة بطريقة علمية. تعلمت ان الأحجار الكريمة تقسم الى احجار ثمينة واُخرى شبه ثمينة وان هذا يعتمد على ندرتها وصعوبة استخراجها وقد أطلقت هذه التصنيفات على عدد من الحجارة الملونة. غير انه على مر الزمن فان عددا من الحجارة الشبه ثمينة أصبحت نادرة مثل الجرانيت ديمانتويد وتنزانيت مما جعل سعرها يضاهي الروبي والزفير. لذا قررت لجنة التجارة الفيدرالية في الولايات المتحدة حظر استخدام مصطلحات ثمينة وشبه ثمينة للحد من ارتباك المستهلكين. 
تعلمت ان كندا تعد أرضا خصبه للاحجار الكريمة ففيها الكهرمان والتوباز والاموليت والزبرجد والياقوت والعقيق وألجمشت والزركون والياقوت الأزرق والكوارتزواليشم والألماس. والقائمة طويلة جدا.  
تعلمت ان أهمية الأحجار الكريمة تعود الى عصور بعيدة حيث اعتقد القدماء ان لها طاقة علاجية. وقد استخدمها سكان كندا الأصليون في علاج مرضاهم والفراعنة في الزينة والعلاج وقدامى اليمنيين في العلاجات الشعبية فالعقيق اليماني مثلا كان يستخدم في علاج الشقيقة والام الرأس 
ويقال ان بعض الأحجار لها طاقة تؤثر على حقول الطاقة في جسم الانسان.  
وقبل ان اكمل بحثي في هذا الاتجاه كان علي التأكد من موضوع الطاقة.  
علميا يقول الجولوجيون ان تعرض الأحجار الكريمة المعدنية منها تحديدا الى الحرارة والبرودة على مدى الألف السنين يؤدي الى تأثرها بالإشعاعات بنِسَب مختلفة. وان ما نوع يعكس هذه الطاقة بحسب شكله البلوري والاهتزازات تآمرية التي تحدد هذا الشكل. 
كان الموضوع واسعا وتعددت فيه الاّراء بين المؤيد والمعارض. 
وبغض النظر عن مدى تأييدنا لوجود الطاقة في تلك الأحجار فان في اشكالها وألوانها من السحر ما يكفي ان نقع في غرامها. 
سبحان الله
وللحديث بقية
بقلم هامة صبري

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0