أخبار الموقع

أبناؤنا سفراؤنا / الجزء الثاني


علّم طفلك آداب المائدة في 24 خطوة:

تعتبر طاولة الطعام مكاناً مهماً لجعل الطفل يكتسب آداب سلوك المائدة، فالعادات الحسنة التي يتعلمها الأولاد منذ نعومة أظفارهم هي أساس التصرفات اللائقة في المجتمع، ويمكن للعادات السيئة على الطاولة أن تعرقل بشكل جدّي النجاح للفرد.

وإذا لم نبدأ بتعليم أولادنا التصرفات الحسنة منذ الطفولة، فإنه سيصعب عليهم تعلمها فيما بعد، من هنا أنصح الأهل بمراعاة الأمور التالية و الالتزام بتطبيقها:

1.     يجب أن تكون طاولة الطعام مكاناً هادئاً ونظيفاً ومرتباً.

2.     حين يبدي الطفل رغبته في تناول طعامه بمفرده فمن الافضل أن يقوم الاهل بتعليمه الطريقة الصحيحة لاستعمال ملعقته وكأسه الخاصتين به.

3.     يبدأ الأولاد عادة بمسك ملعقتهم بالمقلوب وبقلب كأسهم بشكل تبدو فيه الجهود لتعليمهم الأكل مضيعة للوقت، وهنا يتوجب على الأهل عدم اليأس، فبعض الأطفال يحب أن يلفت النظر إليه من خلال رمي صحنه على الأرض، أو بصق طعامه، ولكن على الأهل أن يوجهوا أطفالهم ويفهموهم بأن هذه الطريقة ليست حسنة للتصرف على المائدة.

4.     إذا ما لطّخ الطفل وجهه بالكريما أو الشوكولا فعلى الأهل ألا يضحكوا وألا يظهروا له بأنه تصرف ظريف أو جيد.

5.     إذا باءت محاولات الأهل بالفشل واستمر الطفل في عدم احترام آداب المائدة، فيمكنهم في حالات خاصة حجز صحن الطفل وإرساله إلى فراشه حتى يفهم القصد من ذلك.

6.     مع مرور الوقت، سيصبح الطفل قادراً على التعود على أن يكون نظيفاً ومرتباً على المائدة وعلى مضغ طعامه وشفتاه مطبقتان.

7.     إذا انتهى الطفل من تناول طعامه قبل الآخرين، فعليه الاستئذان قبل ترك المائدة، وإذا رفض التصرف اللبق على المائدة فيجب تعويده على أن آداب السلوك على المائدة هو الثمن الذي يدفعه ليتمتع بامتياز الانضمام إلى الراشدين أثناء تناول الطعام على ذات المائدة.

8.     على الأبناء أن يتذكروا دائماً بان يجلسوا مستقيمين على كراسيهم بدون تأرجح أو اتكاء على المائدة.

9.     ضرورة إقفال التلفاز أثناء تناول العائلة للطعام.

10.   ضرورة عدم اجبار الطفل على تناول كمية كبيرة من الطعام، بل علينا أن نسمح له بمغادرة الطاولة عندما يقول بأنه قد شبع، إذ يجب أن نتذكر أن معدة الطفل أصغر من معدتنا، لذا فإنه يتناول كمية أقل من الطعام.

11.      يجب تعويد الطفل على احترام قوانين طعامه على المائدة من سن ثلاث سنوات، كما عليه أن يتناول طعامه على المائدة مع جميع أفراد العائلة، وألا يغادر الطاولة أثناء تناول الطعام كأن تلحق به أمه أو الخادمة لتطعمه وهو يتجول في المنزل.

12.      يجب تعويد الطفل على تناول الطعام في المنزل بشكل يومي، و ألا يأكل في المطعم إلا مرة في الأسبوع كأقصى حد.

13.     من الضروري أن يحترم الطفل قواعد وآداب السلوك أثناء تناول الطعام سواء كان هناك ضيوف على المائدة أم لا.

14.     من الضروري أن يشارك الاطفال الأهل على مائدة الطعام عندما يحضر الأقارب لتناول الطعام، فمشاركة الطفل بوجود الأقارب تنمي لديه الروح الاجتماعية.

15.     لمساعدة الأبناء على اختيار الألفاظ المناسبة والبعد عن الكلمات الجارحة، يجب ملاحظة الكلمات التي يستخدمها الآباء في حضورهم مع لفت نظرهم لمدى الخطأ الذي وقعوا فيه عند استخدامهم لمثل تلك الكلمات، وعدم معاقبتهم من أول مرة، لأن الطفل يكتسب كل العادات بالتعود وليس بالأوامر.

16.      لتعليمهم الاستئذان عند باب الغرفة أو عند الانصراف، يجب أن يطرق الآباء باب غرفة الصغار قبل الدخول، لإعطائهم الشعور بأن الاستئذان ليس سلوكاً يفرض عليهم، وإنما هو جزء من السلوك السليم سواء كنا كباراً أم صغاراً.

17.     لاكسابهم مهارات الحوار السليم، يجب الحديث معهم بتركيز مع الحرص على التعامل معهم هنا كأصدقاء وتنبيههم إلى الكلام بصوت معتدل لا بنبرة منخفضة ولا مرتفعة.

18.     لا نبدأ بتعليمهم آداب المائدة قبل سن السادسة، مع التاكد من ان سن التاسعة هو السن الملائمة لاكتساب تلك المهارات بشكل أفضل مع الحرص على تعويدهم تناول جميع الأطعمة، وان يكون ذلك باستخدام أدوات المائدة ما عدا بعض الأصناف فيسمح بتناولها بأطراف الأصابع فقط، وليس بكامل اليد مثل البطاطس المقلية والسندويشات والبيتزا.

19.    يمكن السماح للاطفال بمغادرة المائدة فور الانتهاء من طعامهم، لأنهم يشعرون عادة بالملل، كما نعودهم على تبادل أطراف الحديث حول المائدة على ان يكون الفم فارغ وليس به أية اطعمة، وعلينا ان ننبههم إلى عدم شرب الماء أو أي مشروب آخر أثناء الطعام، وإن اضطروا لذلك يجب ان يكون الفم فارغاً من أية أطعمة، وألا يملؤوا فمهم بالطعام، وإنما يتناولون قضمات متوسطة تسمح بالمضغ بشكل أفضل، كما تسمح بالانتهاء منها سريعاً، فيتشاركون في الحديث دون فتح الفم وبه طعام، واخيراً لأن الفم الممتلئ يبدو سيئاً.

20.  عادة ما يحب الاطفال مقاطعة الحديث بدون قصد، لذلك يجب تنبيههم قبل حضور الضيوف أو قبل الوصول إلى أي زيارة لعدم التصرف بهذا الأسلوب، وإن فعل الطفل ذلك يجب على أحد الأبوين النظر إليه، في محاولة للفت انتباهه إلى الخطأ الذي وقع فيه، ونفس الشيء بالنسبة لأي تصرف مرفوض يقوم به أمام الآخرين، وإذا لم يُجدِ هذا الأسلوب نفعاً يمكن الحديث معه بصوت خافت مع الحرص على عدم تعنيفه أمام الأغراب حتى ولو كانوا من الأقارب.

21.   يمكن من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال تنمية أساليب التربية العديدة منها تنمية روح التعاون، والاحترام للآخرين، وعدم الأنانية وحب الذات، ويمكنك مشاركة طفلك اللعب لتعليمهم مزيداً من القيم، وإذا طلب طفل ضيف في بيتك أن يلعب بألعاب طفلك يجب أن تعود طفلك أن يسمح له بذلك دون ضجر كما يحب أن يعامله الآخرون في منازلهم، ولكن يجب ألا تطلب منه أن يشارك الاطفال الأغراب لعبه سواء في النادي أو على الشاطيء.

22. في حال وجوده مع الأصدقاء يجب أن نعلمه أن يستأذن قبل اللعب بأي من لعبهم أو استخدام أي أجهزة موجودة بالمنزل كالتلفزيون أو الكمبيوتر.

23.      لابد من توجيه الطفل لضرورة تحية من هم أكبر منه سناً، وأن يبدأ هو دائماً بالتوجه إليهم على ألا يبادر بالمصافحة حتى يأذن له الكبير بذلك عن طريق مد اليد مع لفت انتباهه دائماً وخاصة قبل لقاء الغرباء إلى اهمية الرد عليهم بصوت معتدل واستخدام كلمات الشكر عند تقديم أي شيء لهم مع عدم توجيهه أمام الآخرين ولا ننسى الكلمة السحرية " لو سمحت".

24.     عندما يأتي شخص بهدايا إلى طفلك، يجب أن تعوده أن يفتحها أمامه ويقوم بشكره بشدة ويبدي إعجابه بها، حتى إذا كانت الهدية لا تثير إعجابه أو كان لديه مثلها.



تحرير: ريان بابي
ماجستير إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal