أخبار الموقع

كيف يمكن أن تحول الحظ التعيس إلى حظ سعيد ؟


ترجمة: رؤى الكيال

في قديم الزمان  كانت هناك اسطورة صينية عن الحظ الجيد و الحظ السيء ، تتحدث هذه الأسطورة عن مزارع صيني أضاع حصانه الوحيد الذي كان يملكه  فعاد إلى قريته حزينا شاحب الوجه  دون حصانه الوحيد فما كان من  أهل القرية إلا آن اجتمعوا حوله وعبروا عن أسفهم إلى ما حالت إليه حاله و قالوا له:    يا له من حظ تعيس ؟
آجاب المزارع الفقير : حظ تعيس  . حظ سعيد  ..من يعلم ؟

 و بعد مرور عدة آيام عاد الحصان الضائع إلى القرية يتبعه حمارين وحشيين . طار المزارع الفقير من الفرح و كالعادة اجتمع آهل القرية حول المزارع المحظوظ ليعبروا له عن فرحهم و غبطتهم قائلين  له إنك محظوظ  يا له من حظ سعيد .
فآجاب المزارع الفقير ٬ حظ تعيس  . حظ سعيد  ..من يعلم ؟

و بينما كان الابن الآكبر للمزارع الفقير يقوم بترويض الحمارين الوحشيين إلا أنه كسر ساقه فاجتمع أهل القرية حوله .. معبرين عن حزنهم قائلين يا له من له من حظ تعيس .. لا خير في هذه الحمير الوحشية .
أما المزارع الفقير فقال جملته  حظ تعيس .. حظ سعيد من يعلم ؟
و بعد عدة أيام دخل جنود الآمبراطور هذه القرية و جمعوا كل  شباب القرية للالتحاق بجيش الامبراطور للالتحاق في الحرب التي يشنها الامبراطور في الجهة الأخرى من القرية .. و عندما وجد الجنود الابن الأكبر للمزارع الفقير مكسور الساق .. قاموا بالتجاوز عنه و أعفوه من الالتحاق في جيش الامبراطور ..وهنا التم كبار السن في القرية قائلين ... يا لغبطتك .. يا لحظك السعيد ...ها هو ابنك سيبقى بجوارك ..
فرد المزارع الفقير : حظ تعيس ، حظ سعيد ، من يعلم ؟
المزارع العجوز الصيني في هذه الإسطورة  أظهر سلوكا جيدا في مسألة الحظ السعيد و الحظ التعيس .

من الممكن أن يكون لدينا يوما جيدا و نحظى بحظ جميل فيه و يتبعه يوم أخر سيء لا نوفق فيه بل و يكون فيه الكثير من الحظ السيء و هنا نتعلم من هذه الاسطورة
أن موضوع الحظ و التعاطي به يجب ألا نأخده على محمل الجد .. علينا أن نجتهد في أمورنا ولا نعتمد على الحظ .

رؤى الكيال - مونتريال

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0