أخبار الموقع

احذروا من إعطاء بياناتكم الشخصية لأشخاص يدعون العمل بمفوضية الآمم المتحدة



رؤى الكيال - مونتريال  ١٨ \ ٥ \ ٢٠١٧

تجارة الحرب .. و تجار الحروب لا أعرف ماذا يمكن أن أسميهم و في كل يوم نسمع عن قصة هذا و قصة  ذلك .. ممن وقعوا فريسة الاحتيال و النصب .... آخرها ..هو مجموعة ممن يدعون العمل  بآنهم موظفين لدى الأمم المتحدة و أن لديهم سلطة في المفوضية  و أن باستطاعتهم تحريك ملفات اللجوء عن طريق الدولة أو رفع ملف على حساب ملف آخر .. وهم ممن لا يطلبون آي مقابل مادي إلا بعد الوصول إلى كندا ... هنا يقع الفريسة بإعطاء  المحتال كل البيانات و جوازات السفر الرسمية و آرقام الهويات و كل المعلومات الخاصة فيه ... ناسيا  آو متناسيا أهمية الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية و عدم إعطائها إلا للجهات الحكومية .. فالحلم الكندي آكبر من  آي شيء لديه ... ...


 .هذه المعلومات الشخصية عندما تعطيها لشخص لا تعرف عنه أي شي ء و ليس لديه مكتب معتمد و لا ختم من الدولة و لا ترخيص من الدولة المقيم بها و لا أي صفة قانونية مجرد شخص يتواصل معك عبر الفيس بوك و آو الواتس آب .. يستطيع هذا الشخص استخدام آوراقك الرسمية بالتزوير .. أو مثلا إخراج بدل فاقد من سوريا و استخدام هويتك لآسباب عديدة ..  منها تهريب آشخاص عبر المعابر  أو عن البحر من جنسيات آخرى آو بيع جوازات السفر  لجنسيات آخرى ممن يحلمون مثلك بحلم اللجوء الى كندا ... قد يصل هذا  سعر هذا الجواز الى عشرة آلاف دولار آمريكي ..


طبعا المحتال يدعي  في البداية  أنه لا يريد أي مبلغ و كل المبالغ تدفع له بعد الوصول إلى كندا و يبدأ باصطياد الفريسة عن طريق شبكها ببعض ممن يدعون أنهم وصلوا كندا عن طريقه .. و تبدآ المراوغات  بأرسال صور تبدو كالقصور و تصور كندا بانها  الآرض الموعودة .. اللاجئ الذي يعيش في ظروف صعبة  آو في ظروف الحياة شبه معدمة بالنسبة له يرى هذه الصور ويعتقد بأنها صحيحة و و هذه البيوت التي يكسوها القرميد الاحمر .... كانت حلما بالنسبة له .. و أنه هذا الشخص هو المخلص من كل العذاب .. و طالما آنه لن يدفع المبلغ كامل فلا بآس من اعطاء كل المعلومات ...

عدم طلب  آي مبلغ مقابل الاجراءات هو عملية فقط لاستدراج معلومات الشخصية و استخدام جوازك السفر و بيعه لا آكثر و لا أقل ...


بعد فترة من عملية الاستدراج العاطفي يبدآ هو  بطبع آوراق .. لا تبدو عليها آي صفة رسمية .. و تحتوى الكثير من الآخطاء .. يرسلها المحتال  و يدعي أن ملف  اللاجئ جاهز و أنه الان  سوف يضطر إلى دفع مبلغ قليل ربع المبلغ المتفق عليه ...
و هنا تبدأ عملية  سحب الأموال و التهديد باستخدام الأوراق الرسمية  في آشياء تضر  اللاجئ

هنا آنبه و بشكل خاص و بعد قصص عديدة سمعتها  على عدم إعطاء المعلومات الشخصية و لا آي وثيقة إلا لجهة حكومية فقط لا غير .. لا  لآشخاص تتواصل معهم عبر الفيس  بوك او الواتس آب .. هذه ليست طريقة مهنية بالتعامل ...

اخيرا و ليس اخرا احذروا من تجار الحروب الذين ماتت قلوبهم و ضمائرهم  و لم يعد يهمهم إلا المال ... 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0