أخبار الموقع

لاجئ في كندا أصبح صاحب مشروعه الخاص في عام واحد

صورة تجمع ابراهيم وزوجته رنيم مع ليزا بوتشان و كارين شورت






كما هو الحال مع الكثير من السوريين الذين لم يخططوا لترك بلادهم, نقطة تحول وتغيير مفاجئ طرأ على حياة زوجين سوريين لم يحسبوا لها حساب بأن يضطروا لترك بلدهم.

ابراهيم حاج ابراهيم وزوجته رنيم خوشكار هما زوجان سوريان كانا يعيشان بسلام  في مدينة اللاذقية في سورية إلى أن نشبت الحرب ودفعتهم للسفر وخاصة بعد أن تطورت الأحداث في منطقتهم, وكان ابراهيم في تلك الأثناء يساعد الجرحى ويقدم لهم الدواء اللازم كصيدلاني هناك. ولكنه في نهاية المطاف قرر السفر إلى تركيا خوفاً على حياته وحياة عائلته.
بعد ذلك جاء الزوجين إلى كندا عن طريق اللجوء وبدءا حياتهما الجديدة فيها, وفي خلال عام واحد تغير حالهما من لاجئين إلى أصحاب عملهما الخاص.

وقامت جميعة الأمل لمساعدة اللاجئين في فكتوريا بدعمهما لبدء مشروعهما بافتتاح مطعم صغير للمأكولات السورية التي يحضرانها بأنفسهما.
ولأن الحصول على التراخيص اللازمة ليس بالأمر السهل قام بعض الأصدقاء الكنديين بمساعدتهما, ففي ستة اسابيع, قام هؤلاء المتطوعون بمساعدة الزوجين على تأسيس ملكية فردية, والحصول على التراخيص اللازمة والعثور على مطبخ تجاري معتمد, وكانت كارين شورت كفيلة شقيقة ابراهيم والتي تسعى لرعايتها للقدوم إلى كندا من بين هؤلاء المتطوعين في الجمعية.
ويوجد هذا المطعم في إحدى متاجر البقالة التي تدعى ( ريد بارن ), وقد صرحت ليزا بوتشان مديرة قسم الأطعمة في متاجر ريد بارن بأن قرار فتح قسم للماكولات السورية كان سهلاً وأنها تسعى لتوسيع نطاق عمل الزوجين على نطاق فيكتوريا.

وقد صرح ابراهيم بأنه يأمل أن يكمل عمله كصيدلاني في كندا, ولكن ذلك سوف يستغرق حوالي ثلاث سنوات من أجل اللغة الانكليزية وإتمام دراسته, وفي نفس الوقت أكد بأن مشروع العائلة الجديد جعله يشعر بالاستقرار والأمان في كندا.




تغريد شبلي











هناك تعليق واحد:

  1. ألف مبروك للزوجين ببداية الخطوة الصحيحة. أتمنى النجاح المستمر والتوسع وليس التوقف هنا

    ردحذف

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal