أخبار الموقع

إدارة المصروف الشخصي....سيارة حديثة أو مستعملة

إدارة المصروف الشخصي..........سيارة حديثة أو مستعملة

تكثر الآراء والنصائح من قبل المحيطين بمجرد إعلان الرغبة لشراء سيارة وخصوصا عند الانتقال لبلد جديد وحياة جديدة ككندا مثلا.
وعليه ساطرح بعض النقاط التي تدعم كلتا الحالتين ليعود القرار النهائي للقراء كل حسب خصوصياته.

إن أهم ما يفكر به الشاري كأولوية هو السعر الأقل بالتوازي مع جودة السيارة ميكانيكيا ثم يأتي بعدها تقييم قيمة بيع السيارة لاحقا، وحجمها (جيب أو سيدان)، لنصل أحيانا إلى أشخاص لهم ولاء لنوع محدد من الماركات........ الخ.

الفروقات التالية تبيين وجهة نظر قد تكون عامة في أغلبها:

ميزات وعيوب شراء سيارة حديثة أو مستعملة
سيارة حديثة
سيارة مستعملة
سعر أعلى
سعر أقل حسب وضعها وسنة الصنع
التأمين أعلى كلفة
التأمين أقل كلفة
في حالة القرض أو الاستئجار بهدف التملك فستكون نسبة الفائدة أقل (حسب علمي في كندا لأن ذلك محقق بالخليج)
في حالة القرض أو الاستئجار بهدف التملك فستكون نسبة الفائدة أكبر (حسب علمي في كندا لأن ذلك محقق بالخليج)
في حالة حادث خفيف أو شديد (لا سمح الله) فإن التكاليف ستكون أغلى بشكل عام إن لم يغطي التأمين هذه الحالة.
حتى الخدوش البسيطة من جراء ركن السيارة قد تكون أغلى خصوصا إن مست بعض القطع البلاستيكية الخارجية
في حالة حادث خفيف أو شديد (لا سمح الله) فإن التكاليف ستكون أقل بشكل عام إن لم يغطي التأمين هذه الحالة.
أغلب السيارات المستعملة بخدوش متفاوتة أصلا فأي خدش جديد لن يكون حدثا كبيرا وبالتالي ليس بالضرورة إصلاحه
لا أعطال ميكانيكية في السنوات الأولى فراحة البال حتمية ولا مفاجآت غير مرغوبة.
إحتمال الأعطال وارد جدا وقد يكون مكلفا جدا وقد يكون في أوقات حرجة أيضا.
صيانة دورية فقط فالشاري يعرف عنوان مركز الصيانة بمواعيد مسبقة وهذا بحد ذاته توفير للوقت بالدرجة الأولى
يحتاج الشاري هنا لسبر أكبر عدد ممكن من الورشات للوصول إلى الأفضل، وأحيانا يصبح خبيرا في بعض الأعطال المكررة. وقد يحتاج إلى زيارات طارئة
من الناحية المعنوية فإن السيارة الحديثة نظيفة تماما من الداخل فالشاري هو أول مستعمل لها فتمنحه لمسة تمييز خاصة
لمن لا يهمه الأمر فإن تنظيف داخل السيارة عند ورشة مختصة أكثر من كافي لمنح السعادة المطلوبة
السيارة الحديثة ستصبح قديمة يوما ما ولكن الشاري قد يظل يراها حديثة بنظره ويعتاد على بعض التصليحات التدريجية البسيطة ضمن الوكالة وحتى خارجها. وهنا يتحرر الشاري من الدفعات لفترة معينة قد تصل لسنوات إن كانت على دفعات.
 وقد يملها باحثا عن أخرى حديثة خصوصا بعد انتهاء الدفعات إن كانت كذلك. طبعا حسب ظروف عمله ومدخوله
أغلب السيارات المستعملة لا تدوم كثيرا فيتم بيعها على حالتها ويبحث الشاري على أخرى مستعملة بمواصفات مغرية حسب رغبته


بعض الحالات الخاصة:

-          من يعمل في (أو يملك) ورشة تصليح السيارات يفضل المستعمل فهو قادر على فحصها جيدا كأفضلية عن غيره ناهيك عن احترافية تصليح وتوفير القطع المناسبة بالسعر المناسب عند الحاجة. حتى الأصدقاء المقربون والأقرباء يستفيدون من هذه الميزة.
-          بعض الأشخاص وخصوصا الشبان يتمتعون بهواية تعلم الميكانيك وسوق قطع التبديل حتى لو لم يكن ذلك اختصاصهم..... طبعا السيارة المستعملة تناسبهم كثيرا.
-          للصبايا ومن لا تتمنى خوض التعامل مع ورشات التصليح ينصح بالسيارات الحديثة. كذلك الأمر بالنسبة للعائلة مع أطفال فهنا يكون قرار الإصلاح السريع أكثر عرضة للنصب والإحتيال من أصحاب الورشات.
-          هناك من يكتفي بالمواصلات العامة فهي متوفرة لعمله ولمدرسة اولاده. قد أنصح هنا بامتلاك سيارة مستعملة لحالات الطوارئ والتسوق للكميات الكبيرة من الأغراض.

وشكرا

رامي يازجي




ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0