أخبار الموقع

ثقافة الشراء ..... ماركة عالمية أو نوعية جيدة فقط؟

ثقافة الشراء ..... ماركة عالمية أو نوعية جيدة فقط؟

نقضي أيامنا في استخدام الأشياء التي نقتنيها من السوق على مختلف المجالات فنرضى على بعضها ونأسف على ضياع ما دفعناه على البعض الآخر.

هل أنت(ي) من النوع الذي يرغب باقتناء أكثر الماركات العالمية شهرة؟ أو تفضل النوعية الجيدة فقط؟ (على فرض أن تعريف النوعية الجيدة أنها القطعة التي أدفع ثمنا اقل وجودة استخدام أكبر)
هل أنت(ي) من النوع الذي يشتري ما يشتريه الجميع؟ هل تتأثر(ي) من لافتة "أكثر الأصناف مبيعا" التي يتم عرضها في أغلب المحلات التجارية.

هل تتمنى(ي) اقتناء ماركة عالمية ولكن لا تملك(ين) ثمنها؟

لماذا يكون سعر الماركة العالمية غاليا؟ ولماذا هي ماركة عالمية أصلا؟ لماذا نحتاجها في بيوتنا؟

إن موضوع بناء الماركة ليس موضوعنا الآن ولكن أستطيع أن أجزم أن أرباح هذه الشركات هائلة على جميع المستويات فالإعلانات الابداعية المكلفة هي تكاليف على حساب المستهلك بالنهاية. وهذا التنويه فقط لمن يسعى للحصول على عملية شراء مرضية من حيث الجودة و السعر.

علاوة على ذلك، سأقوم بوضع بعض الإجابات العامة (لماذا نشتري ماركة؟) وسأترك الجواب النهائي للقارىء حسب توجهاته:

-          الجودة المتوقعة من الاستخدام اليومي وتوقع عمرها الطويل.
-          توقع خدمة مميزة لما بعد البيع (صيانة، استبدال، تعويض ضرر إن حدث.....)
-          التباهي العلني أو الخفي أمام الآخرين فاستخدام ماركات عالمية أمر يعزز حالة الشعور بالتفوق والتمييز.
-          حصرية في التصميم وتقنية الاستخدام حيث لا توجد لدى مصنّع آخر.
إن ما سبق له أولياته لكل فرد، فالذي يهتم بالجودة فقط يستطيع أن يجدها في ماركات مغمورة أو لا ماركة وقد تعطي نفس حالة الرضى في الاستخدام.

 وعليه سأضع بعض المقترحات لكل ناحية من نواحي الاستخدام:

نوعية المنتج
التعليق
السيارة
من الناحية الاقتصادية نحن نحتاج لسيارة متينة قطع غيارها رخيصة ومتوفرة وقيمة إعادة بيعها جيدة على حساب بعض مزايا الرفاهية أو السرعة أو كبر حجمها.
ومع ذلك لا نستطيع كبح جماح رغبتنا بتحقيق حالة السعادة فنحن لا نشتري سيارة كل يوم بالاضافة إلى أنها رفيقة درب يومي.
موبايل ذكي
إن جميع الأجهزة الذكية تملك نفس البرامج المتداولة وأعتقد أن جميعها يبدأ سريعا ثم لا يلبث أن يمتلئ بالصور ويبطأ وجميعها سلس الاستعمال مع فروق بين جهاز وآخر. ولكن فرق الأسعار كبير جدا فيما بينها. ويكون الاختيار غالبا حسب المزاج أكثر منه تفاصيل استخدام.
أجهزة الكترونية أخرى
لم تستطع الأجهزة الأرخص حتى الآن (برأيي) أن تنافس جودة الماركات وإن استطاعت فلوقت قصير فقط. وتبقى قضية المزاج والسعر هي الحكم لدى المشتري.
مثال: صديقي مهووس بالصوتيات ولايمكن أن يقتني إلا أفضل وأغلى الأصناف على الرغم من عدم قدرته المالية، بالمقارنة أقوم أنا بشراء عدة صوت رخيصة جدا استخدمها كل عشرة أيام مرة واحدة فقط بأحسن الأحوال.
الملابس
تعتبر الملابس من أكثر المواضيع جدلية فالمظهر الخارجي بات من أهم الأمور التي تعكس طبيعة الشخص والماركات العالمية تحتكر التصميم الحديث دوما بالاضافة إلى الجودة بالحفاظ على ألوانها ومتانتها لفترة طويلة بعد غسلها عدة مرات.
ولكن هناك بعض الورشات والمعامل التي تستطيع تقليد هذه التصاميم وتقدم جودة قماش مقبولة جدا مقارنة مع أسعارها لمن لا يهتم بالتباهي أمام الآخرين. وأيضا لمن يهتم بتغيير المظهر من وقت لآخر فاستمرار جودة الثياب لا يلغي الملل من ارتدائها.
مواد التجميل
هنا أيضا تحتكر الماركات الشهيرة التصاميم وآخر الصيحات والصرعات....
وهو أمر بالغ الأهمية للسيدات وخصوصا من تعرف أن لديها حساسية تجاه تركيبة معينة لما تحتويه هذه المواد على عدد هائل من العناصر الخطيرة على صحة الجسد ومع ذلك لا يمكن تفاديها.
ما أستطيع قوله أن بعض الماركات العالمية لديها حرص على أيجاد بدائل صحية لهذه المركبات وبعضها لا، ولكن أؤكد أن جميع المواد الرخيصة هي غير صحية.
مثال: أحمر الشفاه يحتوي كمية من الرصاص التي هي من أهم مسببات سرطان الرئة وتختلف نسبته بين الماركات المهمة ولكن تزيد نسبتها جدا في الأصناف الرخيصة (لكم الحق والواجب بالبحث على النت فالتقارير غير مخفية لمن يرغب)
ألعاب الأطفال
أغلب الألعاب جلبت لتُكسر وتكسر سريعا أيضا خصوصا لدى الأعمار الصغيرة (موضوع نسبي). لذا ينصح بشراء اللاماركة الرخيصة مع الانتباه إلى ألعاب الفرو التي تسبب الحساسية وبعض القطع البلاستيكية المعاد تصنيعها عندما توضع بالفم.
بعض الألعاب التعليمية المفيدة ضرورة في كل بيت لذا ينصح أن تكون ذو جودة عالية حتى لو غلا ثمنها.
طعام (سوبرماركت)
هناك بعض المواد الغذائية أرخص من غيرها ولكن تحتوي على مواد حافظة ومنكهات صناعية غير صحية على المدى البعيد.
مثال: بعض أنواع الشوكولا، بعض أنواع السمك المجمد......الخ

إن ما سبق نظرة شبه تفصيلية على بعض المناحي مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية والمزاجية فثقافة الشراء ليس حالة مادية واقتصادية فقط.

متفرقات:
إن بعض الشركات العالمية (خصوصا الملابس) تقوم بتنظيم حملات حسم كبيرة خلال أيام محدودة كل سنة فهم لديهم خطة بيع محددة قد لا تتحقق من البيع العادي إضافة إلى عدم القدرة على تحمل بقاء كمية معينة من المخزون لذا أنصح باصطياد هكذا حملات بمواسم معينة.

إن الشراء على النت قد يعتبر صفقة رابحة أحيانا لجميع مناحي البيع أنصح بالمتابعة الدائمة والإحترافية بعملية الشراء الخالية من النصب.

البحث الدائم على أفضل الصفقات مفيد جدا فلا تتسرعوا (هذه من ميزات التسوق لدى النساء أكثر من الرجال)

ولكم الشكر

رامي يازجي




ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal