أخبار الموقع

قصة لجوء من الألف إلى الياء 

( الطريق من جدة إلى مونتريال )

الحلقة العاشرة.





تركنا بعض في الحلقة الماضية بعد ما خلصنا من سيرفس كندا و قلت لحالي بكرا بدي

 زور الكفيل و نروح نفتح حساب بالبنك و فعلا إتصلت بالكفيل و قلت له اذا فيني

 شوفك و سلم عليك فرحب كتير و قال لي تعال بكرا بعد الظهر اي وقت ، بعت لي 

العنوان على الواتس اب و الحمد لله عمو جوجل مابس اخدنا لعنده مباشرة ... رحنا و 

قابلناه في مكتبه كانت المقابلة كتير منيحة و قال لي اذا في شي اي مساعدة محتاجها 

بيقدر هو يساعدني فيها فهو جاهز ... فخبرته إني عملت ال SIN  رقم الضمان 

الإجتماعي و اني بعد شوي رايح عالبنك افتح حساب .. فالرجل ( وهو قمة في الذوق

 و الأخلاق ) قال لي طالما رايح عالبنك خود الشيكات بالمرة من شان تودع اول شيك 

و ما شفته غير فتح هالدرج و طالع سلمنا شيكات الكفالة كلها ال 12 بتواريخ محددة 

بحيث كل شهر اقدر اودع شيك بحسابي و قال لي طالما رايح عالبنك يالله بلش بالشيك 

الأول ، بيني و بينكم أنا كنت مقرر أتبرع بشيك كامل للمركز عن طيب قلب كعرفان

 للجميل للمركز اللي وقف جنبنا و كمان دعماً للرجل اللي كان من اصدق الناس اللي

 مروا علي بحياتي و بنفس الوقت حتى أشجعه إنو يعيد الكرة في كل مرة بيفتحوا 

الهجرة الكندية فيها استقبال الطلبات من شان يستقبل عوائل تانية لان التشجيع أكيد إلو

 دور و لأن لسى في كتير عوائل محتاجة هيك شخص ... فوقعت على اخر شيك من 

حيث التواريخ و سلمتو ياه و قلت له هاد تبرع مني للمركز فرد علي و قال ليكون انت

 محتاج لهم إنت أولى هلق إنت بالغربة بس توقف على اجريك بتتبرع فقلت له أنا صار

 لي متغرب 23 سنة و تعودنا عالغربة بس هلق الغربة الها طعم تاني كونها بعيدة شوي

 و كون الناس هون بلغة تانية غير العربية فقال لي نحنا جنبك وما تاكل هم أبدا فقلت 

له أنا مقرر من زمان إني رح أتبرع للمركز كعرفان للجميل فلو سمحت خدوا فأخدو

و شكرني ... و طلعنا من عندو  و رحنا على اقرب فرع بنك كنت مقرر افتح 

فيه حساب و إخترته  بناء على كل المداخلات اللي شفتها من أعضاء المجموعة 

و مجموعات اخرى و كمان بناء على توصية من الكفيل نفسه إنو هادا البنك من 

أفضل البنوك اللي عم تعامل السوريين معاملة خاصة و جيدة وكنا اخدين معنا 

جوازاتنا و اوراق اللاندينغ مع اوراق الضمان الإجتماعي و لكن وصلنا للبنك الساعة 

4 قبل العصر فطلبت مني مديرة الفرع اني اجي بكرا الصبح احسن لأن الموضوع 

بدو ساعة على أقل تقدير و هلق قرب ينتهي الدوام فقلنا لها مافي مشكلة و جينا 

تاني يوم عالساعة عشرة انتظرنا شوي لبين ما اجت سيدة كبيرة بالعمر طلبت منا نروح

 معها لحتى نفتح حساب .. طبعا انا فتحت حساب في بنك إسمه CIBC  و هو عامل

 اوفر منيح للسوريين القادمين الجدد ... سنتين مجانا ، مع بوكس صغير لحفظ الأشياء 

الثمينة و اعطتنا بطاقة متل بطاقة ال ATM  بالخليج لكل واحد فينا ... و كمان قالت 

لنا انو رح تعطينا بطاقة فيزا ( كريدت ) 1500 دولار كندي إلي و لمرتي و


إنه البطاقة رح توصلنا على عنوان البريد و خبرتني انو بناء تاريخ ائتماني هون 

شغلة كتير مهمة بكندا ... انا كمان  عملت شغلة مهمة ( ما بعرف اذا بتهمكم )  

إنو فتحت كمان على نفس حسابي حساب اخر بالدولار الامريكي بحيث لو حولت 

على الحساب دولار امريكي يوصل هون امريكي و ليس كندي ... هالحكي بس 

عملته لحسابي فقط ... و حطيت المبلغ الكاش اللي كان معي بحسابي الكندي و 

حطيت مبلغ بسيط بحساب مرتي لأنو قالت لي الموظفة لازم الحساب يكون

 فيه مصاري لحتى ما ينقفل ... و بعدين  ساعدتني إني اعمل حسابي و حساب 

مرتي أونلاين و علمتني كيف اشيك على حسابي اونلاين و دخلت كلمة السر إلي 

و لمرتي ( طبعا بحضورها لمرتي لحتى ما يروح فكركم لبعيد ) و بعد ما خلصنا 

قمنا على ماكينة الصراف و حطينا الباسورد تبع بطاقة ال ATM   و بعدين تفاجأت 

من شغلة إنو لما إجت الموظفة تودع المبلغ اللي معي عدت المبلغ اكتر من مرتين 

، بعدين حطته في ظرف و طلعنا انا و الموظفة الى ماكينة الصرافATM   و 

أودعت الظرف اللي فيه المصاري بحساب البطاقة فخبرتها ليش الماكينة ما 

بتعد المصاري فقالت لي انو قليل من الماكينات هون اللي بيعدوا المصاري و انهم

 لسى شغالين بقصة الظرف بس قالت لي امان ما تاكل هم انو يصير غلط ( الله يرحم 

أيامك يا جدة – كانت الماكينة تعد المصاري و ما بتاخد غير المصاري الجديدة 

و الظريفة و اللي بتعجبها فقط و اللي ما بتعجبها بتطالعه لبرا – هادا الحكي ) و رجعنا 

عالمكتب و سلمتني كل الأوراق الخاصة فينا و مشينا من البنك و قلت لحالي 

هي خلصنا من أهم شغلة لأن المصاري كانوا معي متل الهم عالقلب و ما صدقت

 إيمتى حطيتها بالبنك . ما بعرف إذا من حسن الحظ ولا من سوءه كان جنب البنك 

اثنين سوبرماركت و طبعا مرتي رأسها و ألف سيف إلا تدخل عالإثنين و تشوف 

الدنيا و الأسعار و تتنور و هون بدأت رحلة مقارنة الأسعار بين مونتريال و جدة و

أهم شي إنو مرتي طلع من حظها مدير السوبر ماركت عربي  ( يا عيني ) و 

أخدت راحتها عالأخر و صار يدور معها بالسوبر ماركت و يورجيها أشياء هي 

متعودة عليها بجدة إلها علاقة بالمطبخ و الخبز و العجين و شو بيعرفني .. أنا 

مليت لبين ما خلصت و اذ العربية مليانة اغراض و أنا ما لي غير إدفع بالتي هي 

أحسن ... دفعنا القاتورة و رحنا عالسوبر ماركت التاني كمان أخدت شغلات من 

عندو قالت لي انو هادا فعلا في شغلات رخيصة و فيه شغلات عربية اول مرة

 تشوفها و هون تقلت الشيلة علي و قلت لها رجعة بالباص صعب فمالنا غير عمو 

أوبر طلبنا أوبر و بعد خمس دقائق وصلت السيارة و سارت بنا إلى البيت و أنا

 بس بدي أخلص ... طبعا أوبر حكيت لكم عنها سابقا صحيح الخدمة منيحة و

 على طول بتلاقي سيارة تخدمك بس غالي كتير و لا يعتمد عليه في التنقلات اليومية

و صار شراء سيارة ضرورة و قررت أبدا رحلة البحث عن سيارة و هون 

صارت شغلات حلوة و بنفس الوقت بتبكي بنتركها للحلقة القادمة ...


متابعة المهندس خالد الغدير ................

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal