أخبار الموقع

هل تعلم لِمَ تريد النجاح؟؟


هل فكرت يوماً عزيزي القارئ: لماذا تريد أن تكون ناجحاً؟

حسناً إذاً تكمن أغلب مشكلاتنا في أننا لا نرى سبباً وراء اندفاعنا نحو أهدافنا وهي إحدى الطرق المؤدية بلا أدنى شك نحو الفشل.

كثيرون يندفعون وراء تحقيق أهدافهم وباندفاع كبير أيضاً، لكنهم لا يلبثون أن يتراجعوا في منتصف الطريق، ولكنهم لو عرفوا منذ البداية سبب اندفاعهم نحو النجاح لتحقيقه، لاشك بأنهم كانوا قد واصلوا سعيهم على الرغم من وجود العقبات في طريقهم، لأن طريق النجاح ليست مفروشة بالورود، بل على العكس تماماً إنما رحلة تحفها المخاطر والصعوبات ولكنك إن عرفت لم تريد النجاح فسوف تجتاز تلك الصعوبات وتصل لهدفك حتماً.

لا تنسَ ما يقدمه الآخرون لك:
كثيرون يصلون لمراتب عالية في الحياة ويحققون ما يصبون إليه بمساعدة الآخرين، ولكنهم ما إن يتبوؤوا مناصبهم ويصلوا لأهدافهم نراهم ينسون من مد لهم يوماً يد العون.

تذكر عزيزي القارئ بأن فرصتك للحصول على المساعدة مستقبلاً ستزداد لو أنك شكرت الآخرين على صنيعهم، فبالشكر تدوم النعم.

مهما تعلمت، ثق بأنك لا تعلم شيئاً بعد !
قد تكون تعرف مقدار ما تعرف ولكن هل تعرف مقدار ما لا تعرف؟!

أجل عزيزي القارئ، ففي اللحظة التي يتوهم الإنسان بأنه قد وصل إلى أعلى مراتب العلم والمعرفة في هذه الحياة، تكون تلك بداية النهاية للسقوط في الهاوية.

فلو رجعنا للواقع سيخبرنا حينها بأن جميع الناجحين كانوا يواصلون التعلم كل يوم، فكل يوم تزداد خبرتهم في هذه الحياة ويصبحون أفضل وأفضل من ذي قبل.

لا ترهف سمعك لمن لا ينبغي الاستماع لهم:
كن حكيماً لنفسك عزيزي القارئ ولا تصغ لمن لا ينبغي الإنصات لهم، فليس صحيحاً أن تنصت لمن يبدي رأيه من أصدقائنا حول مظهرنا أو طريقة ملابسنا أو مشيتنا أو حتى حديثنا، لأنه في كثير من الأحيان تكون تلك النصائح والكلمات خطأ، بل قد تبدو منهم نتيجة حسد أو غيرة، ولو أنصتنا لهم فبالتأكيد ستترسخ في عقولنا أفكار مغلوطة حول أنفسنا وحول الحياة بشكل عام.

لا تركز اهتمامك على نجاح اللحظة التي تعيشها ومتعتها:
كثيراً ما نسمع من حولنا قصصاً لأناس استطاعوا أن يحققوا قفزات هائلة في حياتهم، واستطاعوا أن يجمعوا ثروات كبيرة ولكنهم وفي لمحة بصر فقدوا كل شيء....

أتعلم لماذا عزيزي القارئ؟ لأنهم كانوا يركزون اهتماماتهم نحو نجاح اللحظة التي يعيشونها فقط، كانوا لا ينظرون لأبعد من مرمى أبصارهم.

لذا عليك أن تركز اهتمامك نحو التغلب على متعة التأجيل، انظر للحاضر والمستقبل وحاول أن تدرب نفسك على استثمار ما أتيح لك بين يديك حتى تستمتع بجهدك واجتهادك كل يوم.

لا تدع الوسائل تلهيك عن الغايات:
إن أهم ركيزتين في حياة أي انسان لكي يصل للنجاح هما:

-         تحكمه في وقته.

-         وتذوقه للسعادة.

فلو نظرنا جيداً للأمور سنجد أنفسنا نلهث وراء المال لنحقق الراحة لأنفسنا، إذاً فنحن نبحث عن الراحة وليس المال، فالمال ما هو إلا وسيلة للوصول إلى الراحة.

إذاً عليك أن تتحكم في وقتك جيداً، لكي تتذوق طعم السعادة، ولكي لا يلهيك البحث عن المال من الاستمتاع بالسعادة والتي هي غايتك.

 

بقلم: ريان بابي
ماجستير في إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية

 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0