أخبار الموقع

توقف عن الفشل !


تعلمتُ أنه ليس المهم ألا تسقط، ولكن المهم هو أن تنهض ثانية !!

وتعلمتُ أن الفشل هو الفرصة الجديدة لتبدأ مرة ثانية بذكاء أفضل.

لا تحاول أن تنجح! نعم قد تستغرب عزيزي القارئ وأنت تقرأ تلك العبارة، ولكن الحقيقة هي بأنك يجب ألا تسعى إلى النجاح إنما عليك أن تتوقف عن الفشل وعندها سيأتيك النجاح حتماً.

من منا لا يحب أن يكون ناجحاً؟ بالطبع جميعنا نحب أن نكون ناجحين في هذه الحياة، وكذلك جميعنا لسنا معصومين عن الفشل فالكمال لله وحده، ولكن كيف لنا أن نتوقف عن الفشل؟

إليك عزيزي القارئ بعض الأخطاء التي نتبعها دون أن ندري أنها تؤدي بنا إلى الفشل، تلك الأخطاء لا يمكن لأي انسان أن يحقق أحلام النجاح التي تراوده ما لم يبتعد عنها:

مخالطة الفاشلين:
قد يكون لمخالطة الفاشلين دور كبير جداً في جرّك نحو الهاوية دون أن تدري، فالفاشلون يحبون دوماً توسيع دائرتهم حتى لا يحسوا بغربة نقطتهم السوداء على الثوب الناصع، نجدهم لا يفكرون في تغيير واقعهم نحو الأفضل، بل لا يأبهون لذلك، إنهم مقيدون بفشلهم ويحاولون تقييد كل من يقربهم ليلقى المصير معهم..

ماذا تنتظر؟ ألا زلت تخالط الفاشلين؟؟؟

"قل لي من تصاحب، أقل لك من أنت عزيزي القارئ"..

هل تعلم ماذا تريد؟
كثيرون نسمعهم يرددون: "أريد أن أكون غنياً"، آخرون:"أريد أن أكون صاحب شركة"، بعضهم قد يقول:"أريد أن أمتلك منزلاً"، لا بأس من ذلك، ولكن كم تريد لكي تكون غنياً؟ ما هو حجم الشركة التي تود أن تمتلكها؟ كم غرفة تود أن يكون البيت الذي تود امتلاكه؟ لأن الطريق إلى اكتساب مليون ليس ذاته الطريق إلى عشرة ملايين ... وهكذا.

قد يستغرب الانسان من نفسه عندما يعجز عن تحقيق قفزات كبيرة في الحياة، ولكن السبب راجع لأنه يسعى نحو الأهداف الكبيرة بنفس طريقة السعي نحو الأهداف الصغيرة.

ماذا هل تريد كل شيء؟؟ أنت مخطئ!!
على الرغم من أنه جميل أن يكون  للإنسان طموحات كثيرة يسعى لتحقيقها جميعها، ولكن محاولة الإمساك بجميع العصافير الموجودة على الشجرة ستعمل على أن تطير جميع تلك العصافير، ولن تتمكن من اصطياد عصفور واحد.

حاول عزيزي القارئ أن تركز تفكيرك للوصول وتحقيق هدف واحد، وعندما تنجزه وتحققه، عندها عليك البحث والتفكير لتحقيق هدف آخر، وهكذا ستظل أفكارك متقدة وطموحك مشتعل وستتمكن من تحقيق جميع طموحاتك.

حتى وإن فكرت أن تعتمد على الآخرين في تحقيق طموحاتك، فهل برأيك تستطيع أن توجههم لتحقيقها جميعاً؟؟ أنا أضمن لك أنك لن تستطيع تحقيقها على الوجه الذي تأمل، لأنه لا يمكن للإنسان أن يصل بالآخرين إلى ما لا يستطيع الوصول إليه بنفسه.

لا تنتظر أن تمطر السماء ذهباً..
منذ مدة ظهر ما يعرف بـ"قانون الانجذاب"، والقائل:" بأن الانسان سيكون على النحو الذي يطيل التفكير به"، وأنا مع تلك الفكرة ولكن بشرط ألا نتواكل عليها ونركن لها، لأن الإتكال عليها فقط سيكون سبباً كافياً للفشل الذريع، لأنه لن يأتيك النجاح وأنت قابع في سريرك تفكر ساعات طوال كل يوم!!

"إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة"، بل عليك الأخذ بالأسباب وبذل جهدك ومن ثم إطالة التفكير والإتكال على الله وترك الأمر له.

عليك أن تعتقد أنك تستطيع القيام بعمل ما، وتتوكل على الله، عندها سيهديك الله للطرق الكفيلة بتحقيق أهدافك، فالهمة لا الاهتمام هي التي ستوصلك إلى ما تريد، والسير ماشياً على القدمين مهما كان الطريق طويلاً أسرع بكثير من انتظار سيارة أجرة عابرة.

 

بقلم: ريان بابي
ماجستير في إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية  

 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0