أخبار الموقع

اصنع مصيرك بنفسك






يقال: إن لكل مجتهد نصيباً..

عزيزي القارئ..

أنت وحدك من يستطيع أن يصنع مصير حياته ولا أحد سواك، صحيح أنه في بعض الأحيان قد يشير علينا الآخرون بآرائهم ويسهلون لنا الأمور، وصحيح أنه من السهل جداً الأخذ بآرائهم والسير على نهجهم، ولكن هل سيكون الآخرون أدرى منك بصالحك؟! هل يعلمون بالفعل ما ينقصك وما تريده في هذه الحياة؟ هل يعلمون مدى ما تحتاجه؟؟ هل يعلمون حقاً بمقدار طموحك أو ما تريد أن تصل إليه؟؟

بالطبع لن يكون أحد أدرى منك بذاتك ودواخلها، فقط ما عليك سوى مصارحة ذاتك لمعرفة ما تريده حقاً وما الذي تود الوصول إليه في هذه الحياة، ثم صمم بداخلك على تحقيق طموحك، ضح خطة محكمة لتحقيق طموحك ونفذ خطواتها واحدة تلو الأخرى وأنت تتوكل على الله، وعندها فقط ستصل إلى ما تصبو إليه، وستسعد نفسك بإنجاز ما حققته.

تخيل ان لديك كأس شاي مر، وأضفت إليه سكراً.. ولكن لم تحرك السكر، فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟

بالتأكيد لا..

أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة... وتذوق الشاي،،، هل تغير شيء؟!!

هل تذوقت الحلاوة؟ أعتقد لا..

ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد...

وأنت لم تذق حلاوته بعد؟؟

إذاً محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر حول كأس الشاي وادع ربك أن يصبح الشاي حلواً..

إذاً.. كل ذلك ضرب من الجنون ،، وقد  يكون سخفاً..فلن يصبح الشاي حلواً،، بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً...

وكذلك هي الحياة..فهي كوب شاي مر،،

والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك هو السكر، الذي إن لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهداً بنفسك، وحركت إبداعاتك بنفسك...

لذلك، اعمل .. لتصل .. لتنجح.. ولتصبح حياتك أفضل..

وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك..

فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج..

 

لقد علمتني الحياة أنه يوجد هناك طريقتان للتعامل مع الصعوبات، إما أن تغير الصعوبات وتلغيها من حياتك وهذا بالطبع صعب ولكنه ليس مستحيلاً، أو أن تغير ردة فعلك تجاه تلك الصعوبات كي تمر بها بهدوء.

كما علمتني أن المشاكل التي تواجهها في هذه الحياة هي فرصتك الحقيقية لأن تبذل أفضل ما عندك، وتثبت ذاتك من خلال إرادتك.

إذا عزيزي القارئ ما عليك سوى البحث عن دافعك للوصول لما تريده، ما عليك سوى وضع خطة محكمة وبخطوات ثابتة لتصل لطموحك، ما عليك سوى صنع مصيرك بنفسك لتنعم بحلاوة النتائج التي ستحصل عليها بإذنه تعالى.

 

 

بقلم: ريان بابي
ماجستير في إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية

 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal
google.com, pub-4684902950053739, DIRECT, f08c47fec0942fa0