أخبار الموقع

الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية

الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية

كتب السيد محمد العريان (رئيس مجلس التنمية العالمي التابع للرئيس أوباما) عن الدروس المستفادة من الركود الاقتصادي الذي مر به العالم خلال السنوات العشر الماضية.

لقد ركز الكاتب على أن إدارة الأزمة بدأت بعدم إكتراث أصحاب القرار من الإقتصاديين والسياسيين للمؤشرات السلبية التي أنبأت بهذا الركود ومرورا بالحلول المؤقتة قصيرة النظر بدل إيجاد الحل الجذري المناسب.

باختصار:

لقد بدأت مؤشرات الركود الاقتصادي في عام 2007 عندما قام البنك المركزي الفرنسي بتقييد سحوبات المستثمرين خوفا من خسارة السيولة المودعة مما أدى إلى تفاقم الوضع إلى هبوط مفاجىء للإقتصاد في السنوات 2008 و 2009.

إن الأزمات الإقتصادية تأخذ وقت طويلا للتعافي والنهوض مجددا، ولكن متى وقعت فهي تنتشر بشكل سريع وعنيف دون تمييز أحد من الدول أو الصناعات حتى أن بعض الشركات العملاقة التي تبدو أنها محصنة وغير قابلة للانهيار قد سقطت شاقوليا إلى أدنى مستوياتها.

أضاف أيضا، لم تستفد الدول المتقدمة إقتصاديا من تجارب الدول الناشئة التي مرت بمثل هذه الظروف وتجاوزتها بل أقنعوا الجميع أن هذه دورة اقتصادية مؤقتة وتنتهي وعليه، أضحت التراكمات الكامنة - الواضحة لهؤلاء المختصين - والتي لم يوجد لها حلول وإنما تحولت إلى لعبة تبادل إلقاء التهم والملامات بين المسئولين.

فيما يلي الرابط لمن يرغب بقراءة المقالة كاملة:

من هنا جئت أناقش بعض الأفكار استنادا للمقالة السابقة:

حسب رأي الكاتب أن الأزمة لم تنتهي وحتما سنسمع عن تأثيرات وضربات إقتصادية لاحقة، فماهي ياترى؟ وما مدى تأثيرها؟

نعلم أن معظم الحروب الكبيرة تقوم على أساس اقتصادي، فهل ما يحدث الآن من حروب من منطقتنا ينذر بحرب أكثر شمولا؟

هناك مثل شعبي يقول: "إن كان جارك بخير فأنت بألف خير" فما بالك بظل العلاقات الدولية المتداخلة وحالة الإقتصاد الأكبر عالميا (أميركا) وحالة الاقتصاد الأكبر عربيا (دول الخليج) ليسا بخير......

هل هناك طريقة لمحاسبة أصحاب القرار واستبدالهم بأصحاب الكفاءة والقضاء على المحسوبية بالتعيينات الشفافة خصوصا للمناصب الحساسة؟

قرأت تقرير اقتصادي صادم عن مجموعة الثمان في 2016 يفيد بأن "50% من المقدرات المالية موجودة بأيدي 1% فقط من سكان العالم" وهذا الأمر ناجم عن سياسات رأسمالية خاطئة لابد من تصحيحها  (ذكرت في أحد المقالات السابقة)

هل نستطيع تدارك الأمر كأفراد أصحاب مدخول شهري محدود؟ هل نشتري عقارا في مكان ما بقرض مناسب؟ أم هل نتمسك بالكاش الحالي إن وجد؟ هل نحمي الكاش بشراء الذهب؟

طبعا إن تطوير الإمكانيات والمهارات دائما مطلوب وقد يكون أكثر إلحاحا في هذه المرحلة على مختلف الصعد المالية والتجارية إضافة إلى الإعتماد على أكثر من مصدر دخل.

وشكرا
رامي يازجي






ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal