أخبار الموقع

كيف تحوّل الضغوطات لنجاحات في حياتك /ج1



الكثير منا يتعرض بصورة كبيرة للضغوط، ولو استسلمت لها ستواجه ضيقاً شديداً وسينخفض أداؤك بصورة كبيرة، والقليل من الضغط يجعلك تصاب بالملل وعدم الميل لعمل أي شيء أو النجاح فيه، أما إذا كان الضغط كبيراً فسيصيبك بالرعب والهلع والتجمد في مكانك لفترة من الزمن وستعاني من الضعف وانخفاض في مستوى التفكير لديك.

ولكن ما رأيك لو أن هذه الضغوط عززت من أدائك وابتكارك؟ نعم إنها حقيقة، وما عليك إلا أن ترحب بهذه الضغوط وتحولها إلى وسيلة إيجابية في أدائك، بدلاً من أن تدعها تحطمك، إن الضغوط تتغير بتغير الأعمال التي يقوم بها الأفراد أو نوع المشاكل التي يواجهونها أو القرار الذي يتخذونه، وحتى الشخص المرن الذي يتعرض لسلسة من الأحداث العنيفة في حياته مثل الموت، الطلاق، تغيير المنزل، أو الوظيفة..الخ، وإذا حدثت كل هذه الأمور في وقت واحد، يظهر أثرها مضاعفاً في وجود الضيق.

ولكي تستفيد من الضغط لابد من مواجهته، ولمواجهته افعل الآتي:

-         اعرف ما يدور في نفسك وارفع درجة التحدي والتحمل لديك بصورة واعية وايجابية.

-         ارفع درجة احترامك لذاتك وثقتك بنفسك وحوّل هذه الثقة إلى نجاحات.

-         حافظ على توازنك وخصص وقتاً للاسترخاء عندما تنتهي من العمل.

ولتتمكن من تحويل الضغط لنجاح عليك القيام بما يلي:

أولاً: سجل الضغوط التي تعرضت لها:

·       دوّن نوعية الوظائف والمواقف التي سببت لك التوتر العصبي والضيق في الماضي.

·       قسّم المهام الحالية المتشابهة إلى أجزاء يسهل التعامل معها وتستطيع مسايرتها.

·       دوّن المهام التي تعرف أنك أنجزتها لكنك وجدتها مملة وغير مشجعة.

·       أضف روح التحدي على العمل كأن تلتزم بتسليم العمل قبل الموعد المحدد أو أن تحطم الرقم القياسي لنفسك.

·       فكر في طرق أفضل للقيام بالعمل أو حتى إلغائه.

·       سجل منجزاتك في التكيّف مع الضغوط، وهنيء نفسك وكافئها على ذلك.

ثانياً: غيّر وجهة نظرك، وهذه بعض النصائح:

-         انظر إلى السلوك الانفعالي على أنه مشكلة الآخرين ولا تدعه يؤثر عليك.

-         لا تحمل غلاً أو ضغينة لأحد في قلبك.

-         أعد صياغة الموقف إما بتغيير القصد منه أو وضعه في سياق مختلف، واسأل نفسك: في أي إطار سيكون هذا الموقف مقبولاً؟ وهل سيختلف رد فعلك حيال التوتر العصبي أثناء العمل أو المنزل أو في مواقف اجتماعية بعينها؟

-         تخيل أسوأ ما سيحدث، وقرر ماذا ستفعل حياله؟

-         تقبل الأسوأ ذهنياً، وفكر في بصيص من النور، وتذكر دوماً أن ما بعد الضيق إلا الفرج.

ثالثاً: انظر إلى الجانب المضيء والمبهج:

·       حاول رؤية الجانب الفكاهي في مواقف التوتر العصبي.

·       استمتع بحياتك، فنحن نحقق انجازات رائعة عندما نستمتع بما نفعل.

رابعاً: تغلب على القلق برد فعل إيجابي:

-         حدد ما تريد، وضع في حيالك دائماً ما تريد بدلاً مما لا تريد.

-         افعل شيئاً، وكن مرناً كي تغير ما تفعل.


وللحديث بقية.....


بقلم: ريان بابي
ماجستير في إدارة التكنولوجيا
واختصاصية في التنمية الذاتية



ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal