أخبار الموقع

مشروع قانون 89 في أونتاريو في طريقه لإبعاد الأطفال عن آبائهم






 هنالك مشروع قانون جديد في أونتاريو يهدد أطفالنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ويدون مشروع قانون 89 اعتقاد الحكومة الليبرالية بان أطفالنا ينتمون إلى الدولة وليس لآبائهم.
وفي حال إقراره, سيلغي مشروع القانون 89 قانون الخدمات المتعلقة بالأسرة والطفل ويحل محله. حيث ينظم هذا القانون كل شيء من خدمات حماية الطفل والرعاية البديلة إلى التبني.
ومع ذلك, بدلا من تعزيز رفاه الطفل كما يدعي هذا المشروع القيام به, مشروع قانون 89 هو مشروع قانون الشمولية. وستزود الدولة بالسلطات اللازمة للاستيلاء على الأطفال من أسرهم من أجل إيديولوجية الجنس, وربما حتى منع الآباء الدينيين من التبني على الدوام او أن يصبحوا آباء 
.حاضنين

وفي الأجزاء المتعلقة بالمسائل التي يتعين النظر فيها عند تحديد مصلحة الطفل الفضلى, تزيل العقيدة الدينية التي ترعرع الطفل عليها.
بدلاً من ذلك, يتم تضمين قائمة العوامل التالية: " العرق, النسب, مكان المنشأ, اللون الاصل العرقي, الجنسية, التنوع الاسري, الإعاقة, العقيدة, الجنس, التوجه الجنسي, الهوية الجنسية, والتعبير عن نوع الجنس".

ويتضمن مشروع القانون 89 وصفاً مطولاً ل " الطفل الذي يحتاج إلى الحماية " أي أنه يجب أن يتم التدخل في خدمات الحماية للطفل. ومن بين تلك القائمة الطويلة وصف الطفل المعرض لخطر المعاناة العقلية أو العاطفية بأنه " طفل بحاجة إلى الحماية " في حال عجز الوالدين  بتوفير العلاج للطفل.

بصفتك أحد الوالدين في أونتاريو اليوم, ليس لديك أي رأي في الفصول الدراسية, ولكن لديك رأي في منزلك. وبموجب مشروع القانون 89 تخسر هذا الحق.

في الواقع, وفقاً للمادة 73, إذا فشلت في توفير" العلاج " الذي يحتاجه طفلك الآن, فأنت تعمل ضد مصالحه. لذلك, بما أن طفلك يعتبر الآن " طفلاً بحاجة إلى الحماية " في أعين الدولة, يجب على جمعية مساعدة الأطفال التحقيق معك.
وإذا كان عامل المعونة في مجال الأطفال يتبع القانون ويجد أن الطفل بحاجة إلى الحماية لانك لم تستعمل " الضمائر المفضلة " للطفل, فبموجب مشروع القانون 89, تصدر المحكمة أوامر فيما يتعلق برعايتك لطفلك.

ويضيف مشروع القانون 89 أيضاً عبارة " حيثما امكن " في وصف تدخل خدمات الطفل. هذا هو انقطاع جذري عن الماضي وإشارة واضحة إلى أن تدخل جمعية مساعدات الاطفال يجب أن يكون أكثر سهولة, ولن يفترض ان يكون مزعجاً.

إن استخدام مشروع قانون 89 للغة غير المتبلرة ليس من دون سبب - بل هدفها هو تخفيض هائل في السلطة الابوية. في الصيغة الجديدة, فان سلطة الوالدين محدودة من جهة " عقيدة الطفل " - أو أياً كان ما يقوله الطفل لعامل الرعاية يحدد هذه عقيدته أم لا.

وبموجب مشروع القانون 89 , تمنح الصلاحيات للوزير المسؤول للسماح للحكومة بمزيد من الغزو المحلي بكل شدة.

مشروع قانون 89 هو تدخل للحكومة لم يسبق له مثيل في منازل أونتاريو, ويضطهد تربية أولياء الأمور ويمحي اللغة الحامية لعقيدة الطفل وإيمانه بها. وربما أكثر ما يبعث على الانزعاج منح الدولة سلطات جديدة لإبعاد الأطفال عن حضانة ىبائهم وأولياء أمورهم.



للتوقيع ضد مشروع قانون 89 من خلال هذا الرابط أدناه..

https://www.therebel.media/leave_our_kids_alone



The Rebel عن موقع




تغريد شبلي

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal