أخبار الموقع

حان وقت السفر إلى كندا .... هل أصفي جميع إلتزاماتي؟؟!!

حان وقت السفر إلى كندا .... هل أصفي جميع إلتزاماتي؟؟!!

استنادا إلى الكثير الاستفسارات التي تصلني يوميا من بعض المقدمين إلى كندا أو حتى أوروبا لاحظت أن نسبة كبيرة ممن حان وقت سفرهم من الخليج ينوون ترك ديون معلقة وراء ظهرهم دون تسديدها مثل الكريدت كارد أو قرض معين أو بعض المعلقات.....الخ

طبعا سأتجاوز الرادع الأخلاقي لأنه كما يبدو غير كاف لمنع هؤلاء من اتخاذ القرار الصحيح خصوصا من يملك القدرة المالية على تسديد كل المستحقات و سأذكّر بأن ما تعتقده أنك رحلت دون محاسبة غير صحيح أبدا.....

مخاطر المستحقات المهملة:

1.      ملاحقات قانونية حسب المبلغ المستحق.
2.      خسارة الحصول على الجنسية أو تعقدها
إن المهاجرين عن طريق الكفالات الخاصة أو اللجوء الانساني خصوصا يخضعون لكثير من التدقيق ومثل هذه الهفوة قد توقع صاحب القضية في مطب إحتمال عدم حصوله على الجنسية في البلد المقصود أبدا أو تأخرها لتسديد هذه المستحقات مع فوائد وأتعاب محاميين..... هذا ناهيك عن ملاحقات قانونية حسب الحالة (يرجى التحقق قانونيا من كل بلد)

3.      تأثير مباشر على المستقبل:
إن النقطة السوداء في الملف الأمني قد لا تمحى مهما حاولت لاحقا لتبييض صفحتك فالجهات الأمنية المختصة أصبحت على تواصل وثيق مع بعضها و لن يخفى عليهم شيء في أي مكان أو زمان. حتى الشركات التي تسعى للعمل فيها لاحقا قد تطلب ما يثبت نزاهتك.

4.      قد تؤثر على جميع من يحملون جنسيتك و تذكر أنك كنت يوما تتمنى أن لا يعاملك أحد معاملة سيئة نتيجة لأحد المخالفين السابقين.
5.      لابد من وجود تهديدات أخرى فالبنوك والشركات الكبيرة ليسوا عاجزين.

يستند من يسعى لذلك من خلال بعض التجارب مع أحد  الأصدقاء أو الأقارب الذين يشجعون على ذلك بحجة أننا قمنا بذلك ولم يحصل شيء. بالعكس استفدنا من هذه المبالغ التي ستكلف أصحابها (البنوك خصوصا) أموالا أكثر لملاحقتنا.

إن ما سبق قد يكون صحيح من جهة البنوك وحسب المبلغ المستحق ولكن ذلك لا يعني أنك ستكون بخير من التأثير المستقبلي الذي ذكر.

لذا سأختصر هذه المقالة بالرجاء بعدم التهور وإعلم أن الرزق مكتوب لك اليوم وغدا وقد تحصل على أكثر من ذلك المبلغ الذي تنوي أخذه مع بركة طبعا.

أتمنى التوفيق للجميع

وشكرا


رامي يازجي







ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal