أخبار الموقع

كيف تحسن مستوى الكتابة في اللغة الإنجليزية





الفوضى ، هي المرض الذي يضرب  الكتاب في أمريكا . نحن مجتمع نكافح في عالم من الكلمات الغير ضرورية و تراكيب دائرية مزخرفة منمقة و مصطلحات لا معنى أحيانا .إن السر وراء الكتابة الجيدة هي عملية تجريد الجملة من التراكيب الغير واضحة و حذف  كل  كلمة ليس لها وظيفة و لا تفيد المحتوى ، كل كلمة طويلة تستطيع استبدالها بكلمة قصيرة  ، كل ظرف يحمل نفس معنى الفعل ، كل تركيب غير فعال يجعل القارئ غير متآكد  مما يقرآ يغرق في بحر من الكلمات التي تشوش النص و تضعف من تركيب الجملة و عادة ما يتناسب هذا التشويش طردا مع درجة تعليم الكاتب و مستواه الثقافي .

كيف يمكننا من التخلص من فوضى الكلمات في الكتابة ؟

 الحل هو في تصفية الذهن ، و التفكير بشكل واضح يقود إلى كتابة واضحة  حيث آنه لا يمكن الفصل بين طريقة التفكير  و طريقة الكتابة. فمن المستحيل لشخص مشوش أن يكتب كتابة صحيحة وواضحة  باللغة الانجليزية . يمكنه ألا يقع في شباك الفوضى في فقرة إلا أنه لا يلبث أن يقع في الفخ في الفقرة التي تليها  و يكرر نفس الأخطاء مما يجعل القارئ يضيع بين كمية الكلمات المتراشقة . 

من هو الشخص الذي يجب عليك مراوغته عند الكتابة ؟ 

 القارئ ، ينجذب انتباه القارئ حوالي ثلاثين ثانية  عند بدء القراءة هذه المدة كفيلة بأن تجذبه لتكملة ما بدأ بقراءته إذا كان النص مضبوطا  و هذا ما يفسر انجذاب الكثير من الناس إلى قراءة الصحف  و المجلات . 

- من العوامل التي جعلت القارئ يبتعد عن النصوص المعقدة الكم الهائل من وسائل الترفيه التي أصبحت في متناول اليد من الهواتف الذكية و الانترنت ..هذه الوسائل ينجذب إليها القراء بشكل أكبر من انجذابهم لنص أدبي يحتوي الكثير من التراكيب المعقدة . لا يمكن أن نحكم على القارئ و نتهمه بالكسل .. فالقارئ يحاول جاهدا المحافظة على معدل سرعة قطار آفكاره  ، فعندما يضيع فهذا ليس بخطئه بل  معنى هذا أن الكاتب لم يكن متيقظا  على الحفاظ على سلاسة التراكيب اللغوية و تسلسلها . 

- قد تكون الجملة مفرطة بالفوضى اللغوية و تحاول أنت ككاتب أن تعمل على قرصنة القارئ بحشو المحتوى بالعديد من الكلمات  التي لا يعرف القارئ معانيها  آو ربما تكون الجملة مركبة بشكل سيء مما يجعل القارئ يعيد قراءتها عدة مرات ليفهم المحتوى  أو قد  يستبدل   الكاتب الفاعل في الجملة بضمير أو يغير من زمن الأفعال  و  و آحد الأخطاء الشائعة هي  عدم الترابط الزمني و المنطقي بين جملة و جملة فمثلا قد لا تكون للجملة B   في نص ما نتيجة منطقية لجملة A  سبقتها و قد يستخدم الكاتب في الجملة  كلمة ما و يكتبها مرتكبا خطأ  إملائيا،  فآي خطآ إملائي قد يغير معنى الجملة بأكلمها  . 

وقد أثبتت التجارب أنه عندما يواجه القارئ هذا النوع من الصعوبات آثناء القراءة فإنه يتشبث بالكلمات و يلوم نفسه مرارا و تكرارا أنه لم يفهم  فكرة الكاتب و أنه فقد شيئا من النص .يعود مرة ثانية لقراءة الجملة المحيرة و آحيانا يعيد قراءة الفقرة يفككها و يحللها و يضع بعض التخمينات عمن  يقصده الكاتب بهذه الكلمات آو بهذه الفقرة من النص . هذا النوع من الكتاب يجعل  عمل القارئ صعب و يدفع بالقارئ للبحث عن كاتب أفضل . لذلك على الكاتب أن يسأل نفسه دوما ما الذي آريد فعلا إيصاله للقارئ ؟  و عليه أن يعيد قراءة ما كتبه مرارا و يسأل نفسه هل استطعت إيصال الفكرة من المرة الأولى للقراءة .

لذلك على الكاتب أن يفكر دوما بوضوح و يضع بعين الاعتبار أن النص الذي يكتبه هو عمل يحتاج للمنطق كما لو أنه يقوم بحل مسألة رياضية أو يكتب قائمة بمشتريات  المنزل .. و من هنا نجد أن الكتب الأكثر مبيعا حول العالم هي قصص الناس .. قد تجد كتابا لشخص لم يكتب بحياته عبارة قط لكنه قرر بعد التقاعد آن يكتب تجربته في الحياة و قرر آن يطبع كتابه الخاص به . و بالفعل نجد  هذا النوع من الكتب يشد القراء نظرا لبساطة تراكيبه اللغوية و عدم غلوها . 

في النهاية إذا النصيحة الواجب عليك اتباعها هي أن تجعل ذهنك صافي بالأفكار لتسطيع أن تترجم هذه الأفكار إلى جمل بسيطة و جميلة و جاذبة للقارئ يستشف بها صدق إحساسك و ضبط كلماتك و اتزان أفكارك .. فتجعله يقرأ بشغف  و يتشوق لمعرفة ماذا حدث في الصفحات  القادمة .. 


النص  مترجم إلى العربية  من كتاب مهارات الكتابة  في اللغة الانجليزية - جامعة ماجبل - 

ترجمة : رؤى الكيال 

ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal