أخبار الموقع

مفاتيح المستثمر الجديد ....... ما لم يطرق من قبل

مفاتيح المستثمر الجديد ....... ما لم يطرق من قبل

يرغب كثير من الأشخاص للوصول إلى الحرية المالية التي تحدثنا عنها سابقا و تحدثت مقالات كثيرة عنها. وكان كتاب الأب الغني الب الفقير من أهم المصادر التي تعتمد عليها هذه المقالات حيث التشجيع على الاستقلال المالي و كسر التبعية الوظيفية الخانقة.
من خلال قراءتي لبعض المقالات التي تشجع على الاستثمار وجدت أن هذه المقالات تطرح أساليب مشوقة و احترافية بتفاصيل مهمة جدا فيتحمس القارىء كما لو أنه سيبدأ استثماره بعد نهاية هذه القراءة فورا، ولكن لا يلبث إلى أن يعود أدراجه عاجزا أمام كثير من المعوقات الداخلية (الخوف و رهاب استخدام الادخار الغالي) و المعوقات الخارجية (معلومات تبدو تشاؤمية له عن السوق.....)
من هذه الأساليب هي:
-         دراسة المنتج بشكل جيد
-         دراسة حجم السوق و متطلبات المنتج المراد طرحه
-         دراسة المنافسين وأساليبهم جيدا
-         وتشجيع على أخذ المبادرة وعدم التردد بالتغلب على المخاوف......الخ
-         وضع خطة عمل قصيرة و بعيدة المدى
-         و بعض النقاط الأخرى المفيدة
إن ما سبق جميل جدا و لكنه حتى اليوم لم يخلق مستثمرين حقيقيين حتى الآن ومازالت المخاوف و المعوقات بدون حل جذري.
لذلك أحببت أن أطرح فكرتي المتاوضعة بكل بساطة:
هل تملك مهارات البيع بشغف ..... أنت مستثمر حقيقي ....
البيع يعني هامش ربح يعني مدخول للشركة أو المؤسسة، وجميع الأعمال التجارية قائمة على مبدأ البيع وجميع الأقسام (محاسبة، تقني، الإداري، التوظيف،..... حتى قسم التسويق) هي وحدات داعمة للبيع. و الجميع يحصل على راتبه من بيع الشركة لمنتج أو أكثر
والدليل على ذلك، إن انخفضت قيمة هذه المداخيل (البيع أو هامش الربح) فإن الجميع يتأثر و يبدا الخوف و الإحباط.
إذا فاللبنة الأساسية لأي عمل تجاري هو فن البيع / إدارة البيع / القدرة على البيع.........
مثال: إن شركة مايكروسوفت شركة غنية ليس لأن مالكها ابتكر برنامج وتوقف، بل إن هذا الابتكار خلق سوق احتكارية لملايين المستخدمين الذين قدموا ولاء لهذه الخدمة واشتروا فيما بعد برامج وملحقات تدعم هذا البرنامج و بالتالي تدفقت الملايين بحكم البيع. إذا أتى الثراء من البيع......

......كيف أبدأ ؟؟؟؟؟؟؟ ............... إن لم أملك هذه المهارة فلأتدرب عليها منذ الآن:
الخطوة الأولى: إن ممارسة السوق أفضل بكثير من قراءة الكتب و المقالات ولتكن هذه الممارسة كعادة يومية لتصبح طبع متأصل
-         ادخل أي محل تجاري و اسأل موظف المبيعات عن كل شيء وهو مضطر أن يجيبك
-         حاول أن تكاسر في الأسعار حتى لو لم ترد الشراء.
-         ادخل محل سيارات، مولدات كهرباء، لانجري، تجميل، ذهب، عقارات....... منتجات لا تعتقد أنك مهتم بها أصلا و أطرح أكبر قدر ممكن من الأسئلة عن السوق و عن المنتج.
-         اسأل أصدقائك الذين يمتهنون المبيعات عن طرق البيع و المشاكل اليومية و الانجازات.....
-         اقرأ جميع الصحف التجارية و المواقع التي تبيع وتشتري لتملك لتكون عن قيمة المعروضات....
-         بكلام آخر......اخرج من قوقعتك و ارم نفسك بين البائعين وعاشرهم بشكل مباشر و يومي
إن ممارسة السوق تزرع لديك معلومات و حقائق عن السوق بشكل مباشر فيذهب الخوف و تبدأ الصورة بالتشكل و تأخذ المبادرة طريقها نحوك. وقت هذه الدراسة ليس قصيرا ولكنه ممتع مع الوقت
الخطوة الثانية: من خلال هذا النشاط اليومي ستعرف في مكان ما أو في مجال ما حاجة السوق لمنتج غير موجود أو موجود ولكن غير مخدم بطريقة بت تملكها أنت من خلال لقاء الجميع ومن خلال ما تحب أن تبيع و سيبدا التركيز على هذا المجال بعينه دون غيره.
حتى لو كنت ترغب بإنشاء مطعم، فعليك تعلم كيفية بيع الأطباق المميزة لتنجح و تملك مدخولا.
الخطوة الثالثة: ايجاد المورد المناسب (......يكمن الربح في الشراء الناجح.......) العودة إلى المقالات السابقة التي تحفز على الاستثمار و تقديم الطرق و الأساليب ووضع الخطط........

 تحدث المدرب دانييل بينك عن أهمية البيع فهو أمر نمارسه كل يوم و في كل تفصيل لمن يود متابعته على اليوتيوب.
 لنطور هذا الجانب المهم و لنستخدمه في الاستثمار المالي

أتمنى المناقشة و النقد البناء

رامي يازجي





ليست هناك تعليقات

Sora Templates جميع الحقوق محفوظة © Roua Kayal